ماذا نفعل؟

مهمتنا الأسمى..

أن نُخرج من شاءَ من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإسلام

نعلّم بإبداع

مـعـنا، يـكـتـسـب الـنـاشـئـة مهـارات عـلـمـيـة بـأسـالـيـب إبـداعـيـة.

نصنع أجمل غد.. يداَ بيد

نتكافل.. لنمسح الحزن عن يتيم، ونساهم في إدخال السرور إلى فقير.

نسقي بيوتنا.. بالحبّ

نزرع بذور الـمـودة فـي الأسـرة.. لتزهر الـحـيـاة بِـشـرًا وسـروراَ.

بالإيمان نحيا

نضيء سراج التعريف بدين الله ليستنير به كل من يبحث عن الحقيقة الإيمانية.

منكم وإليكم

طلاب وطالبات.. نهتم بتوعية إخوتنا لنسير معاَ في طريق الهداية.

ننشر كلمة حرّة

أفكار ثقافية وتغييرية اجتمعت في صفحات أشرقت بوحدة الهدف والغاية.

لأكثر من عقدين

نشاطاتنا عمّت المناطق اللبنانية

لأكثر من عقدين.. ما زالت جمعية الاتحاد الإسلامي تضع بصماتها في العمل الدعوي، من الشمال إلى الجنوب اللبناني وذلك من خلال الأنشطة التي تقدمها الأقسام المتنوعة ومراكزها المنتشرة في بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع وعكار، ومن أبرز أعمالها دور القرآن الكريم الذي يعنى عناية فائقة بتحفيظ كتاب الله تعالى وإقامة دروس التجويد والتفسير، إضافة إلى الندوات التي تعقد بين الحين والآخر.

وقد تميزت أعمال الجمعية بالمنتدى للتعريف بالإسلام من خلال فتح باب نحسبه خيرًا يعم الجاليات الأجنبية لتعريفهم بديننا بأسلوب سهل ويسير وبفضل الله فقد دخل في الإسلام عدد كبير منهم، ويهتم بإقامة الدروس العلمية التعليمية لمبادئ الدين سلوكًا وتطبيقًا في الحياة.

كما ينشط المنتدى الطلابي بقسميه: الطلاب والطالبات بإشراك الطلبة الثانويين والجامعيين في التخطيط والتنفيذ لفعاليات متنوعة: تعليمية / تثقيفية / تحفيزية / ترفيهية / توعوية؛ مما يساهم في بناء المجتمع الشبابي الفاعل في بيئته.

وحاز عالم الفرقان للفتيات والفتيان على رعاية خاصة واهتمام بالغ لتقديم الأنشطة ذات المتعة والفائدة لأبنائنا مما يسهم في جعلهم بذور خير تنمو بشكل سليم لتظهر نتائج ذلك في سلوكهم وإبداعاتهم في التطبيق العملي والمهاراتي.

إنجازاتنا.. بالأرقام

221
مهتدٍ ومهتدية إلى الإسلام من جنسيات وديانات مختلفة
279
حافظ لكتاب الله، 32 منهم أتموا جمع القراءات العشر القرآنية
800
ناشئ وناشئة يترددون أسبوعيًا على محاضن الدعوة المختلفة
525,000
نسخة من مجلّة إشراقات (منبر الداعيات)
20,000+
مستفيد -من غير النازحين- من المساعدات المختلفة
23,000+
عائلة سورية نازحة مستفيدة
100+
استضافة لشخصيات فكرية ودعوية
5000+
طالب وطالبة تعلّموا في دار القرآن

القسم النسائي

يحمل على عاتقه التخطيط للأقسام المنضوية تحته: لجنة حنايا؛ المنتدى الطلابي/ قسم الطالبات، عالم الفرقان/ للناشئات، والأنشطة الدعوية في مؤسسة نماء.

وذلك للمشاركة الفاعلة في التغيير البناء في المجتمع المسلم من خلال الإصلاح الأسري وبث الروح الإسلامية بين الطالبات والناشئات.

على ثغر..

القرآن دستورنا

حفاظًا على تطبيق منهج القرآن قولًا وعملًا، كنّا أول من أطلق المشروع القرآني في لبنان، فانتشرت مراكزه، وجهِدنا في تعليمه للصغير وللكبير بإتقان مع مراعاة الضوابط المعتبرة.

سدّ الحاجات

إخوة في الله ما زلنا، نشعر بحاجة إخواننا فنرصد جهدًا لتوزيع حصص غذائية ومشاريع إفطارات رمضانية وتقديم لحوم الأضاحي.

الأم مدرسة الجيل القادم

حصن المجتمع، وبانية الأجيال نالت حيّزًا من الرعاية والاهتمام، نعمل على إشراكها وزيادة فاعليتها في المجتمع وتوعيتها لدورها الحقيقي الذي أراده الله لها.

أسرتنا قلعتنا

نقيم الدورات الفاعلة في مختلف الجوانب الأسرية، بدءًا من اختيار شريك الحياة وصولًا إلى التربية الإسلامية السليمة لتحقيق السعادة الزوجية. مع التوعية بدور الأسرة المسلمة في مواجهة حملات التغريب والتشويه.

تنمية مستدامة

نسعى لمساعدة العائلات من ذوي الدخل المحدود ليبدؤوا ويطوّروا مشاريعهم الخاصة التي تؤمّن كفايتهم وتغنيهم عن السؤال، وتحمي المجتمع من كابوس البطالة.

أحيِها.. تُفرِح قلوبًا بها

نساعد من يرغب في تأدية سنّة الأضحية، تأكيدًا على مبدأ العمل الجماعي، بجهد ثلّة من المتطوّعين وبتنظيم مميّز لسنوات خلت.

ننشر الوعي

عبر إقامة دورات ثقافية، فكرية، شرعية وأسرية، وتنظيم مسابقات متنوعة ولقاءات حوارية نسعى من خلالها إلى تغيير المفاهيم الخاطئة ونشر الوعي الإسلامي.

تقديمات مالية

نؤمّن قدرًا من المساعدات النقدية لعدّة فئات، منها: العائلات المكفولة، الأيتام، أصحاب الأمراض المزمنة، بعض المنح التعليمية، تقديمات استشفائية وعلاجية دائمة أو طارئة.

فتياننا مستقبلنا

للناشئ اهتمام خاص على كافّة الصعد، فمِن تعلّم القرآن إلى الدروس والنشاطات الكشفية.. عبر أساليب تربوية حديثة تصقل شخصيته وتنمّي موهبته وتطوّر قدراته.

نشعر بألمهم

تلمسنا الحاجة الملحة لمن أقفلت الصحة أبوابها في وجهه، وأثقلته الطبابة بمتطلباتها، فكان لنا مساهمة في التخفيف عنهم بتأمين الأدوية أو العلاجات أو العمليات الجراحية.

ننشر السلام.. بالإسلام

كنّا -بفضل الله- أول من حمل لواء الدعوة لغير المسلمين في لبنان، من النخب والعوامّ وعلى تنوّع عقائدهم واختلاف جنسياتهم للتعرّف على هذا الدين العظيم واعتناقه.

نروي ظمأهم

تألقت بسمات رطبة على وجوه أهلنا في إفريقيا، بعدما فتحنا مشاريع حفر الآبار في عدد من الدول المعوزة للماء.

جُد بمالك.. تُغني حياتك

بقلبك المحب للعطاء والجود والكرم ويدك السخية تبدل أحوال الكثير من الناس وتسهم في تغيير واقع مؤلم إلى حياة الإنسان المفقودة.
فقد جفت دموع من شدة الحرمان واستولى على نفوس شح الاطمئنان.. فمن ذا يحيل الحزن إلى فرح وتجود نفسه بما يعيد لتلك الوجوه نضارة الشعور بالأمان؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: “ما من يوم يُصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما (اللهمّ أعطِ مُنفِقًا خلفًا)، ويقول الآخر (اللهمّ أعطِ ممسكًا تلفًا)”. متفق عليه

إنه أنت...

تبرّع الآن