من نحن؟

نسخة للطباعة

هي جمعية دعويّة إسلامية تأسست عام 1413هـ/1993م في لبنان: تهدف إلى تجديد ثقة المسلمين بدينهم وإحياء الانتماء إليه انتماءً حقيقياً، لذا كان من أعظم اهتماماتها تكوين الدعاة للقيام بواجب الدعوة إلى الله ونشر العلم الشرعي.

جمعية الاتحاد الإسلامي انطلقت حاملةً مِشعلَ الهداية وتبليغ الدين والدّعوة إلى الله تعالى ليستعيد المسلمون هويَّتهم.

جعلت الجمعية قضيّتها وشغلها الشاغل (الإسلام)، تدور معه حيثما يدور، تؤمن بأنه دين شامل لجميع نواحي الحياة وأنه لا خلاص للبشرية من عذاباتها وأزماتها إلا بالرجوع إليه.
كما تؤمن بأنَّ أمثلَ فهم للإسلام هو فهم أهل السُنّة والجماعة: سواءً في العقيدة والعمل، أو في التزكية والدعوة،لأنه الفهم المتقيِّد بالكتاب والسُنّة.

 وهي تنظر إلى السلف الصالح وعلى رأسهم الصحابةُ الكرام نظرةَ حبّ وتقدير، وإكبار واقتداء. وتدعو إلى حبّهم والترضِّي عنهم جميعاً باعتبارِهِم أمثلَ أجيال المسلمين. وحبُّهُم دين وإيمان وإحسان. وتقتدي في الفروع الفقهية بأئمة الاجتهاد الموثوقين داعيةً إلى عدم التعصُّب ولا الميوعة والتسيُّب، وحاثّةً على الجمع بين أصالة الإسلام والاستفادة من حداثة الحياة المعاصرة في الجوانب التي يسمح بها الإسلام.

وتؤمن بأن مصيبة المسلمين تكمُنُ في بُعدهم عن دينهم وفي غياب السلطة التي تُحَقّق ـ بتطبيقها تعاليمَ الكتاب والسُّنّة ـ إقامةَ العدل وممارسةَ الشورى، كما تكمُنُ في انهزامهم الفكري والرُّوحي أمام المدنيّة الغربية المادّيّة، مع تخلُّف مُريع في العلوم التجريبية والتكنولوجيا. كما تؤمن بأنَّ تفرُّقَهم وتشتُّتَهم من أوسع الثُّغرات التي يتسلّل منها الأعداء لإضعافهم وإذكاء نار التناحر بينهم، ولذلك تدعو إلى الأخوّة العامّة بين المسلمين وتنفِّر من الحزبيّة المفرِّقة. ومن هنا كان اسُمها تعبيراً عن مضمونها بإذن الله، راجين منه سبحانه وتعالى التوفيق لإخلاص القصد وحُسنِ العمل وجزيل المثوبة.

 الجمعية تهتم بتعليم القرآن الكريم من خلال دُور القرآن الكريم الأربعة التي افتتحَتْها في بيروت وطرابلس وعرمون وآخِرُها صيدا، وقد تخرّج عشرات الحَفَظة لكتاب الله في مراكزها، وتُعنى من خلال مؤسستها الخيرية صندوق التكافل الإسلامي بفقراء المسلمين والأيتام وبطلاب العلم المحتاجين، وافتتحَتْ مركزاً ثقافياً متخصِّصاً بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام بعدة لغات، كما افتتحَتْ دار الدعوة للتدريب الدعوي والمحاضرات الدعوية والدروس الشرعية، وتُصدر مجلة منبر الداعيات الموجَّهة للمرأة المسلمة، كما تُوْلي اهتماماً خاصاً بتربية النشء من خلال دورات الفرقان الإسلامية.

وكان اختيار اسمها لأنّ الاتحاد ـ بمعنى الشعور بوحدة الأمة والسّعي لاتحاد طاقاتها ـ من أعظم أهدافها . وهي للدعوة والتعليم الشرعي والمؤسسات الخيرية لأن هذه الميادين الثلاثة: مَيْدانَ الدعوة إلى الإسلام، ومَيْدانَ تعليم الفقه الشرعي والعلوم الإسلامية، ثم مَيْدانَ بناء المؤسسات الثقافية والاجتماعية والمالية والإعلامية والإنسانية، هذه الميادين الثلاثة هي المداخل التي لا بُدَّ منها للنهوض بالمسلمين إيمانياً وعلمياً وحضارياً.