خواطر وحكم

الإمام الفضيل بن عياض

ما أحبّ عبدٌ الرئاسة إلّا أحَبّ ذِكْرَ الناس بالنقائص والعيوب.. ليتميّز هو بالكمال!!

ويَكْره أن يَذكُرَ الناسُ عنده أحداً بخير!!

ومن عَشِق الرئاسة فقد تُوُدّع من صلاحه.

أفضل هدية تقدمها لأبنائك للمزيد...      ما هو الرد على تصاعد الاستهداف للأقصى والقدس؟ للمزيد...       أسعدي نفسَكِ بتربِيَتِهِم! للمزيد...      شبابنا والمواقع الإباحية (2).. الوقايـة والعـلاج للمزيد...      السعادة الزوجية.. كنزٌ مفقود!.. للمزيد...      "عمائم" و "مناديل" للبيع! للمزيد...      سجينة الحرية...! للمزيد...      قاعدة العينات العشر للآباء والأمهات المثاليين للمزيد...      يوم عرفة لمن عَرَفَه...! للمزيد...      في رحاب البيت للمزيد...      مشاهد أثّرت.. وذكريات مرّت للمزيد...      أطياف ملوك الطوائف... للمزيد...      فن الخطابة للمزيد...      انقلاب سببه الكتاب!! للمزيد...      الخبيئة الصالحة.. تجارة رابحة للمزيد...      واقعنا مع علوم الحياة للمزيد...      شقيقتي! | د. سلمان العودة للمزيد...      الحملة الأمريكية: لنا أم علينا؟ للمزيد...      من الربيع المخملي إلى المُفاصلة الجهادية للمزيد...      حقائق للتاريخ.. حتى يفهم البعض للمزيد...      

سألت من حولي عن أفضل هدية نقدمها للأبناء، فاختلف الحضور في وجهة نظرهم، قال الأول تعطيهم المال وهم يتصرفون فيه، وقال الثاني اعمل لهم مفاجأة، بأن تضع الهدية الصغيرة في علبة كبيرة، وقال الثالث خذهم للسوق وقل لهم ما تشترونه اليوم هو هديتي لكم، وبدأت الأفكار تتساقط من كل مكان حول نوع الهدية وشكلها وطريقة تقديمها، ولكني نظرت إلى الحضور وقلت لهم: ولكن الهدية التي أعنيها تختلف عما تحدثتم به.

خلال الأسابيع الأخيرة، وعلى نحو محموم، لم تتوقف الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، ما جعل المدينة المقدسة واحدة من أكثر البؤر التهابا في الساحة الفلسطينية، ليس في محيط المسجد، وفي مواجهة قطعان المستوطنين وحسب، بل في شوارعها أيضا، ربما لأن أمن السلطة ليس موجودا هناك لكي يمارس هوايته في قمع المسيرات وتأكيد التنسيق الأمني، والغريب أن مسيرات تتضامن مع الأقصى في مدن الضفة ما لبثت أن تعرضت للقمع

إلى كُلِّ أُمٍّ تُعاني من مشاقِّ تربيةِ أبنائِها، وتواجِهُ عنادَهم وتصرُّفاتِهمُ المستفزَّةَ والمزعجة، إليها نوجِهُ هذا المقال، ونقول لها: تمتَّعي بكلِّ لحظةٍ تُمضينَها معهم فإنَّها إذا ما مضت لا تعودُ! تمتَّعي بهم وأنت تشاهدينهم يكبرونَ ويتفتَّحونَ على هذه الحياةِ، فلكلِّ شيءٍ جانبٌ مشرقٌ وإيجابيٌّ! لا تقولي إنَّ وقتيَ مهدورٌ معهم ولهم فإنَّ كلَّ سنةٍ يمرُّون بها مرحلةٌ من الزمنِ مختلفةٌ فلا تفوِّتيها! استمتعي بمناغاتِهم وابتساماتهمُ الأولى فبريقُها الأوَّلُ لن

توقفت في العدد الماضي مع إحدى المشكلات الهامة التي تعترض الشباب وتعرقل مسيرة بنائهم النفسي والاجتماعي والأخلاقي والسلوكي، وقد تدمِّر مستقبلهم وتجعلهم يخسرون الدنيا والآخرة... وهي إدمان تصفّح المواقع الإباحية... والآن لا بد من وقفة نعرض فيها سبل الوقاية لمن لم يتورط في التردد إلى هذه المواقع وسبل العلاج لمن تردد إليها فأدمنها.... وفي البداية سأذكر السبل الخاصة بكل منهما ثم أتوقف مع السبل المشتركة التي تجمع بين الحالتين.

يدخل البيتَ ممتعِضاً.. متجهِّمَ الوجه شروداً.. يبادرها بالسؤال: لِمَ يحصلُ كلُّ هذا بين الأزواج؟! أتعلمين أنها تزوجت منذ سبعة أشهر والآن عادت إلى بيت أهلها كسيرةَ الجَناح؟! عانتْ معه وتحمّلت الضرب والتعنيف والإهانة حتى طفح كيلُها.. هي نفسها التي تحدّثَ الناسُ عن زفافها وحَسَدَتْها الكثيرات ممّن يحلمن بعزٍّ وسَكَن؟!

هي نفسها التي تُرسل لها صديقتها على (الواتساب) صورةَ امرأةٍ محجبةٍ لم يبقَ جزءٌ من وجهها إلا

«عمائم» و«مناديل» لطّختها المواقف وأسقطت هيبتها المتاجرة بالدين؛ رهَباً أو رغَباً.. لا فرق؛ فهؤلاء أهدروا دينهم عند أعتاب «الطغاة» وقدموا لهم خدمات «مدفوعة الثمن» من كراماتهم.. ثم من حقوق الشعوب!!!

هؤلاء لم يظهروا فجأة.. هم بيننا موجودون.. صنعهم ذلك «التدين السلبيّ» الخانع الذي حوّل شعائر الإسلام إلى مظاهر جوفاء لا روح فيها؛ تديّن

كعادتها كانت الأم تهيئ طعام الغداء بانتظار عودة أبنائها من المدرسة، فما هي إلا لحظات ويصلون واحداً تلو الآخر... خلال دقائق اجتمع أفراد العائلة حول المائدة ما عدا فريدة التي تأخرت في ذلك اليوم من غير سابق إعلام، ولم يكن من عادتها أن تتأخر، وحين حاولت الاتصال بها جاء الرد بأن الرقم خارج التغطية..

بدأ القلق يتسلل إلى قلب الأم على ابنتها.. ترى أين هي الآن؟! لماذا لم تتصل؟!  هل أصاب ابنتي مكروه؟!

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ أما بعد:

فهذه عشرة أمور تبدأ بحرف العين من اعتنى بها من الآباء والأمهات نجح بإذن الله في أداء أمانة التربية وكانت الثمرة إن شاء الله جيلا مميزا يحقق التميز الإسلامي لأمتنا؛ وقد سميتها قاعدة العينات العشر للآباء والأمهات المثاليين؛ وقد اخترت هذا الاسم تسهيلا لاستذكارها واستخدامها؛ وهي كالتالي:

 

الأول: عبّر: