خواطر وحكم

الحسن البصري

يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك يوزن خيره وشره، فلا تحقرنّ من الخير شيئًا وإن هو صغر.

زوجة ليومين، والباقي لـ....!! للمزيد...      جُدرَانُ الخَوْف للمزيد...      قبل أن تسامر زوجتك.. احتسِ معها القهوة! للمزيد...      خطّة التآمر على الإسلام..!!؟ للمزيد...      كي لا تسرق ثورة الشام للمزيد...      20 رأيا من المرأة في زعل المرأة؟! للمزيد...      الفكر الإسلامي وصناعة الشرق الجديد للمزيد...      القدس قبل احتلالين للمزيد...      اضطراب قلة التركيز للمزيد...      بأيّ ذنب يُقتَلُون! للمزيد...      رسائل الله تبارك وتعالى للإنسان للمزيد...      تصحيح مفاهيم للمزيد...      حتى لا تنسى الأجيالُ فلسطين للمزيد...      الاتفاق النووي.. ضربة تاريخية مرتدة من فيينا للمزيد...      تربية نبوية لا نظير لها للمزيد...      تركيا في المرمى الإيراني..والحل بإطار إقليمي سعودي ـ تركي ـ باكستاني للمزيد...      حدث في 29 رمضان | معركة شَذُونَة - الأندلس للمزيد...      لافتات على طريق التوبة للمزيد...      رمضان.. اكسر الغصن للمزيد...      أيام معدودات للمزيد...      

أنا امرأة تزوجت منذ ستة أشهر، ولكني للأسف لا أرى زوجي إلا في يومي الخميس والجمعة لأني أعمل بعيدًا عن زوجي، اكتشفت مؤخرًا أنه يكلم بنات عبر المسنجر ويتعرف عليهن إما للتسلية أو بحجة أنه يبحث عن زوجة علمًا أنه لا يخبرهن أنه متزوج، وعندما واجهته بالموضوع أنكر ورفض الاعتراف رغم أني رأيت محادثاته محفوظة على جهازه، وبعد أن رآني قد انهرت وأصبحت

يشعر بالضيق الشديد، يحيط به شعور خانق بأنه مطارد، وأن هناك من يلاحقه، لا يستطيع أن يجيب على أسئلته الطارئة "من، لماذا، ولم أنا" لا يعرف كل ذلك ولكنه يشعر بذلك... يتحسب لكل حركة يقوم بها وينظر للخلف كثيرًا تتسارع خطواته عند شعوره بالخطر، في كل صباح هذا الموقف وتلك الظلال المتباعدة، يتكلم مع نفسه هل هي صدفةٌ ذلك الشخص الذي يراه بكثرة في الآونة الأخيرة... يتوقف قليلًا ويأخذ نفسًا باردًا في صباحٍ ضبابي قاتم

لعلك رغبت في مسامرة زوجتك ذات يوم، لكنك ترددت حين وجدتها مقطبة الجبين، فأعرضت عنها خشية صدّها لك، واتقاء ما قد تُسمعك من كلام يؤذيك.

ماذا تفعل لتجعلها تقبل كلامك، ومحاولتك مسامرتها، دون أن تصدك أو تعرض عنك؟

اذهب إلى المطبخ، وأعدَّ فنجانَي قهوة، واحملهما على صينية صغيرة، ومعهما

صدرت في السنوات الأخيرة قبل الثورات العربية وبعدها عدة دراسات عن مراكز بحوث تابعة لجهات ترفع التقارير والتوصيات لوزارات (صناعة القرار) في الغرب فيما يتعلق بسياساته تجاه الإسلام، ولا شك أن الثورات - على الرغم من انطلاقها العفوي من الشعوب لنيل حريّتها من دون سابق تدبير وتخطيط من أي اتجاه إسلامي - إلا أنها أثارتْ ذُعْر الغرب خشية أنْ تفاجئَه تحوّلات في المنطقة تُفقده التحكُّم فيها وخاصة عندما اكتشف ما اكتسبته الثورات من

عنوان قد يبدو تشاؤمياً ليس من خاصيتي ولا من طبعي، ولكنه في الحقيقة والواقع عنوان تحذيري، في ظل اقتراب النصر الشامي بإذن الله والتحضير له، هذا النصر الوشيك الذي أتحدث عنه تظهر مقدماته على الأرض عسكرياً وسياسياً، فعسكرياً نرى الانهيارات الضخمة لقوات النظام باتجاه عصبة في الساحل السوري إثر سقوط مراكز ومعاقل مهمة في سهل الغاب، ووقوع مقتلة كبيرة في صفوف العصابة البرميلية ورموزها، رافقه الصمود الأسطوري في الزبداني، حيث لم يتوقع حسن نصر الله

زوجة كثيرة الزعل على زوجها، لا يكاد يمر عليهما يومان إلا وتزعل عليه فيجلس يراضيها ثم تستمر الحياة بينهما لمدة يومين وبعدها تزعل على أي سبب مرة أخرى، فاتصل زوجها متضايقا ويقول ما الحل مع هذه المرأة؟، طرحت هذا السؤال على شبكة التواصل الاجتماعي (فيس بوك وإنستجرام وتويتر) ووردتني عدة إجابات من النساء، قالت الأولى: يستمر يراضيها إيش المشكلة، وقالت الثانية: أكيد في داخلها عدم رضى من الحياة ومن نفسها وعلاجها

هل يصنع الشرق من جديد؟ نعم. والمؤسف بل المروّع أنه لا يصنع من أهله، ولا من نخبته السياسية والثقافية المخلصة، بل من خصومه وأعدائه، بعد رحلة صعبة من التردي الاجتماعي والثقافي والسياسي يعيشها من جديد، وتفتت وحدته الجغرافية والسياسية، وغرق أطراف وأعماق منه في وحل اشتباكات طائفية وقومية.

يأتي ذلك في ظل صراع مع الاستبداد وبأس من جماعات العنف

الكلام عن الخسارة والفقد صعب لا يستسيغه القلم، ولا يستطيع الإنسان التماهي مع واقعه والانعزال عن مشاعره كالعالم المؤرخ ابن الأثير الذي دفعته الأحداث المهولة بعد اجتياح المغول لديار الإسلام أن يسأل نفسه “فمَن الذي يَسهل عليه أن يَكتُب نَعي الإسلام والمسلمين؟”، ضرب من الكتابة مؤلم فكيف إن كان عن مدينة القدس، تلك المدينة العبِقة بالتاريخ والذكريات وما تمثله من قدسية وطهارة دينية ومعنوية وميراث التشوق لها