خواطر وحكم

الإمام الفضيل بن عياض

ما أحبّ عبدٌ الرئاسة إلّا أحَبّ ذِكْرَ الناس بالنقائص والعيوب.. ليتميّز هو بالكمال!!

ويَكْره أن يَذكُرَ الناسُ عنده أحداً بخير!!

ومن عَشِق الرئاسة فقد تُوُدّع من صلاحه.

عاشوراء.. وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد .. إلى متى؟ للمزيد...      أهل الأرض.. والمتطفلون للمزيد...      أخِلاّء الجِنان للمزيد...      لا للعبوس! للمزيد...      وتكبر الطفلة.. للمزيد...      هل هناك علاقة بين الوزن والنوم؟ للمزيد...      ابني يُدخّن!! للمزيد...      في ضباب الماضي....؟! للمزيد...      أفضل هدية تقدمها لأبنائك للمزيد...      ما هو الرد على تصاعد الاستهداف للأقصى والقدس؟ للمزيد...       أسعدي نفسَكِ بتربِيَتِهِم! للمزيد...      شبابنا والمواقع الإباحية (2).. الوقايـة والعـلاج للمزيد...      السعادة الزوجية.. كنزٌ مفقود!.. للمزيد...      "عمائم" و "مناديل" للبيع! للمزيد...      سجينة الحرية...! للمزيد...      قاعدة العينات العشر للآباء والأمهات المثاليين للمزيد...      يوم عرفة لمن عَرَفَه...! للمزيد...      في رحاب البيت للمزيد...      مشاهد أثّرت.. وذكريات مرّت للمزيد...      أطياف ملوك الطوائف... للمزيد...      

عاشوراء... تلك المَحَطة التي تُؤَرِّخ لأحداث فاصلة؛ بين الحق والباطل حِيناً، وبين النبوة و"التَّفَرْعُن" بادّعاء الألوهية تارةً، وبين العدل والظلم ربما في كل عام... محطة تتجلى فيها عظمةُ قدرة الله بِخَرْق العادات التي أجراها الله في هذا الكون، وبالشخصيات القيادية المِقْدامة التي ترَبّتْ على

كربلاء ..قصص وحكايات كثيرة أنتجها الخيال الشعبي الشيعي، بعضها القليل يستند لحقائق، وبعضها الآخر يستند للأباطيل والأكاذيب والخرافات، لكن الجميع هدفه واحد، والغرض منه واحد؛ وهو استنزاف عاطفة الشعور الجمعي، وتوظيفه في أجندة تخدم أيديولوجية خاصة، أجندة "صنَّاع تراجيدية كربلاء" الذين يهدفون في كل سنة إلى ترسيخ مبدأ الانتقام في الذهنيَّة الشيعية، وتعميق هوة التشرذم، وتجديد الأحقاد، وصناعة الكراهية. إن هذه الآلام الحقيقية أو "المفبركة" ما هي إلا

(إذا مش عاجبتك قوانين البلد اطلع منها).. عبارة قد يسمعها المسلم وهو يحاول الإصلاح في مجتمعه وإنكار المنكرات، مجدفا عكس التيار.

والذين يقولونها عادة هم المستكبرون، الذين يرون أنفسهم أصحاب الأرض لأن القوة بأيديهم، فالسماح لك بالعيش ضمن "سلطانهم" كرمٌ منهم وتفضل! ومخالفتك لقوانينهم –بدعوتك القرآنية السنية- جريمة تجيز لهم طردك أو حبسك، على طريقة مَن قَبلهم: (لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودُنَّ في ملتنا). لاحظ: (أرضنا)!

هي جدول متدفق من المشاعر الحانية، والأحاسيس الرقيقة الصادقة. هي بلسم الحياة، وإشراقة نفس، وابتسامة شفاه. هي شجرة مثمرة، أغصانها متشابكة، انبثقت من دوحة واحدة، نباتها الصدق والإخلاص، وماؤها التواصي بالحق، ونسيمها حسن الخلق.

هي نعمة من الله لا تُشترى بالمال، عطّرها الإيمان وتقوى الرحمن، يُنعم الله بها على

تتقلَّبُ الحياةُ وتتغيَّرُ أحوالُها، فهيَ لا تستقرُّ على حالٍ واحدةٍ، تارةً تُبكي وتارةً تُضحِكُ وكثيراً ما تُهِمُّ وتُحزِن... وكذلِكَ أبناؤها يجزعونَ ويحملونَ الهُمومَ تكراراً ومراراً، وقليلاً ما يفرَحونَ أو يَسعدون ويرضَونَ، على الرّغم من أنَّ دينَهُمُ الإسلامَ دينُ السَّعادةِ والرِّضى! تراهم متجهِّمينَ عابسينَ وهم منَ المُصلِّينَ والمتديِّنين!

إنَّهم يؤدُّونَ العباداتِ خوفاً من سقرٍ، وهروباً من الويلِ، وابتغاءً

وتكبر الطفلة وتصبح شابة، ويتخيلها الوالدان وخاصة الأم عروساً جميلة وزوجة في بيت زوجها. ومع اشتداد الرغبة في حدوث ذلك، يوافق الأبوان على زوج يندمان لاحقاً على تزويجه وعلى معرفته.

 يسأل الآباء ويستخيرون في الشخص الطالب لابنتهم، ويسمعون ويرون من الدلائل ما يجعلهم يعيدون النظر ويتوقفون عن إتمام مشروع الزواج، لكنهم أمام الرغبة وتمني الفرحة أو ربما التباهي بخطبة الابنة، يغضون النظر وسائر الحواس عما عرفوا وما استجد مما لم يعرفوا، ويستمرون في تحقيق حلمهم، وإذا نصحهم ناصح قالوا نحن

هل من الممكن أن تكون قلة النوم سبباً في زيادة الوزن؟

في دراسة نشرت الجمعية الطبية الأميركية دراسة عن تأثير قلة النوم على زيادة الشعور بالجوع وعلى التمثيل الغذائي في الجسم، أو body metabolism، وبالتالي على جعل عملية خسران الوزن أكثر صعوبة. 

منذ أيام اكتشفت صُدفةً أن ابني الذي يبلغ من العمر 16 عاماً يُدخّن، أُصِبت بصدمة شديدة، فأنا ووالده ربيناه منذ صغره على أن هذا الشيء ضار ومكروه. ماذا أفعل كي أحمي ولدي من خطر الإدمان على التدخين؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الحل: تقترحه عليك عميدة كلية التربية في جامعة الجنان د. ربى شعراني.