خواطر وحكم

الإمام الفضيل بن عياض

ما أحبّ عبدٌ الرئاسة إلّا أحَبّ ذِكْرَ الناس بالنقائص والعيوب.. ليتميّز هو بالكمال!!

ويَكْره أن يَذكُرَ الناسُ عنده أحداً بخير!!

ومن عَشِق الرئاسة فقد تُوُدّع من صلاحه.

من الربيع المخملي إلى المُفاصلة الجهادية للمزيد...      حقائق للتاريخ.. حتى يفهم البعض للمزيد...      لِم انفرد صلاح الدين بتحرير فلسطين؟ للمزيد...      شبابنا... والمواقع الإباحية!! للمزيد...      التدقيق المالي للمزيد...      هل من مرشد رشيد؟! للمزيد...      طَرَقات على قلب تائه...! للمزيد...      تعدد الزوجات.. والاحتياج الإنساني للمزيد...      فـن الإقـنـاع للمزيد...      طلب واحد.. للمزيد...      السيسي يدنّس الكعبة.. للمزيد...      لا خاب من استخار للمزيد...      وقولوا للناس حُسناً للمزيد...      رحلة الانتصارات في رمضان.. للمزيد...      الصواريخ الفلسطينية.. ودعايات الشوربة!! للمزيد...      كيف تكسب ليلة القدر؟ للمزيد...      ماذا بعد الغضب لغزة؟.. للمزيد...      بعد أن تصدق بالمال.. غيّر نيته لتكون زكاة الفطر! للمزيد...      هل تُقدَّم زكاة الفطر عينية أم نقدية؟ للمزيد...      استخدام بخاخة الربو في رمضان للمزيد...      

يدل استقراء تاريخ عدد من الحضارات على أن روح البطولة والشهادة مؤشر على ميلاد حضارة جديدة. فإذا رأيتَ أمة تبذل الشهداء بسخاءٍ فاعلم أنها في فجْر حضارتها، وإذا رأيتَ أمة تبخل بالشهداء فاعلم أن حضارتها في إدبار. وهذا الذي يطَمْئن على مآلات الربيع العربي

ولو أننا أردنا أن نصوغ نظرية في ميلاد الحضارات فلن نجد معيارا أدقَّ من معيار السخاء بالشهداء

تخرج علينا في هذه الآونة دعوات خطيرة من شخصيات عامة ومسؤولين في مراكز الدولة يمارسون فيها الكذب ويطلقون إفتراءات لا تمت للواقع بصلة وما آخرها بيان رئيس حزب المشرق الذي حمل في طياته جهلاً واضحاً في التاريخ والحضارة والقواعد التاريخية التي سارت عليها أحداث دخول الإسلام لبلاد الشام والتي لن يخرج منها حتى قيام الساعة، وسنفنّد كل فرية على حدة لنبيّن للقراء الأعزاء فساد هذا الرأي ومن خلفه من

مراحل كثيرة مرت على الأمة ليست هذه أولها، وبطبيعة الحال لن تكون الأخيرة... مِحَنٌ ومِنَح.. بروز وأُفول... سُنة تسري حتى على الأمة الإسلامية ما تلبّست بأسبابها سلباً أو إيجاباً... سقطت القدس بأيدي الصليبيين (1099م)، سقطت بغداد بأيدي المغول (1258)، سقطت غرناطة في الأندلس (1492)، هُزم العثمانيون في معركة فيينا (1683)، احتُلت فلسطين (1948)...

«لديّ في البيت تلفاز ولديّ أيضاً سكّين!!»، رحم الله الشيخ الشعراوي الذي ردّ بهذا الجواب عندما سأله أحد مريديه: «يا شيخ، هل لديك في البيت تلفاز؟»، وحين تعجب السائل واستفهم عن علاقة التلفاز بالسكّين، بين له الشيخ رحمه الله أن السكين يمكن أن تُستخدم للقتل كما يمكن أن تُستخدم في أعمال الطهو، وكذلك التلفاز يمكن أن يكون وسيلة ضرّ وأذى ويمكن أن يكون وسيلة نفع وفائدة... وهذا شأن كل وسائل التكنولوجيا، والمستخدم وحده هو الذي يقرر!!

نكمل معاً في رحلة «مهنة المستقبل» التي من شأنها أن ترفع القناع عن غموض المستقبل الوظيفي، وأن تحقق البعض من الأمان بالنسبة لاختيار الوظيفة. واليوم نخوض غمار كلية إدارة الأعمال، حيث نستقصي عن اختصاص نادر ومهم يتفرّع من المحاسبة، وهو التدقيق المالي (FinancialAudit).

• ما هو التدقيق المالي؟

تتآكلها الغربة.. ويمضغها الأسى.. فهي مذ دخلت هذا الصقيع لا تكاد تجد كوّة تلتمس فيها دفئاً.. بالرغم من رذاذ أحلامٍ عاشتها شهوراً قبل أن تطأ بيت الزوجية! أحسّت يوماً أنها تعيش فوق الغيم.. لتجد نفسَها بعد الزواج في وادٍ سحيق! لم تعد هي هي.. ولم يبق هو هو.. تبخرت كلمات العشق حين أشعلا نار الخلاف.. وباتت المشاكلُ الركيزةَ الوحيدة القائمة في بناء الزواج..

عيناه الغائرتان تصوبان سهامهما الفاترة فلا تكاد تصل إلى فضاء.. فما إن تغادر قوسها حتى تنكسر واحدة تلو الأخرى وتتساقط حوله لتجعل من جدران غرفته سجناً يزداد ضيقاً... وتنحبس الزفرات في صدره انحباس مَن أسلم الروح... وبين الفينة والفينة يطلق تنهيدة تخبر أنه ما زال في الرمق بقيّة.

سمع طرقاتٍ خفيفةً على الباب كسرت الصمت الرهيب المطبق على عالمه الخالي من

هي "شهادةٌ" أقدّمها أمام الله، خاصة في هذه الظروف، مِنْ زيادة عدد النساء عن الرجال، فأصبح لدينا ملايين العازبات تخطين سن الثلاثين، وبضعة ملايين أخريات في نفس السن أرامل ومطلقات، حتى صرنا على حافة هاوية اجتماعية خطيرة علينا تداركها بحلول لا تتعارض مع شريعتنا وأخلاقنا. 

انتشر التعدد جغرافياً عبر التاريخ الإنساني حتى شمل شعوب الأرض قاطبة، ولكن في أشكال مختلفة؛