خواطر وحكم

سيد قطب

لقد فرض الله الجهاد على المؤمنين، لا ليُكرهوا الناس على اعتناق الإسلام ولكن ليقيموا في الأرض نظامه الشامخ العادل.

الـبـشـــرية في احـتـضـار! للمزيد...      هل ورد حديث في تحريم الربا؟ للمزيد...      دور المرأة المسلمة في نصرة إخوانها المستضعفين للمزيد...      فاتها الصيام والصلاة بسبب مرض الصرع، فهل عليها قضاء؟ للمزيد...      يتيم بعد الثلاثين للمزيد...      مع انقضاء سنة وإطلالة آخرى للمزيد...      هل نستمر في علاقة زوجية فاترة وباردة ومملة؟ للمزيد...      سجود لله أم للشيطان؟! للمزيد...      10 كلمات تدمر نفسية الأبناء للمزيد...      تحية لكِ أيتها المنتقبة.. للمزيد...      سعد بن معاذ رضي الله عنه للمزيد...      اقرأ! للمزيد...      ورست سفينتها...! للمزيد...      سعادة لا توصف! للمزيد...      رجعية الفكر العلماني للمزيد...      خط الحديد الحجازي.. مشروع أمة للمزيد...      الحواس.. والعلاقة الخاصة بين الزوجين للمزيد...      الأقصى بين الهدم والتحرير للمزيد...      كي لا تتوقف انتفاضة القدس للمزيد...      قاسم سليماني.. "أمانة المذهب بإيده"!! للمزيد...      

وسط الأحداث الأليمة المستجدة والمتسارعة في لبنان والمحيط، ومع استمرار سياسة الاستضعاف التي تطال المسلمين في كل مكان، وتآمر قوى الشر عليهم وتسليط سيف الظلم على شبابهم ورجالهم، فإنّ هيئة علماء المسلمين في لبنان:

...عنوانٌ ليس إثارةً إعلامية وإنما هو إحدى أخطر حقائق العصر فقد أفلست الحضارة الغربية إفلاساً كاملاً في إدارة دفّة العالم، وما النزاعات الدولية المهدِّدة بتدمير الحجر والبشر، والحروب المستعِرّة في عدد من الدول، وتصاعد نِسَب جرائم القتل والاغتصاب والانتحار وتعاطي المُخدِّرات بمعدّلات مخيفة، وفَلَتان جنون الجنس والترويج للحُبّ المثلي والشذوذ: إلا شواهد على هذه الحقيقة التي نطق بها أحد أبناء هذه الحضارة العارفين المتعمّقين بأحوالها الفيلسوف

في العاشر من تشرين الثاني عام ٢٠٠٩ سألني فجأة رفيقي في السجن عن القرابة التي تجمعني بـ (عرابي خليل طه).. لم يكن هذا الرفيق يعرفني قبل أن تجمعنا غرفة السجن لدى جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية، وقد كان السؤال غريباً في كل الأحوال؛ فإن كان يعرف أن هذا اسم والدي - رحمه الله - فلا معنى للسؤال، وإن لم يكن يعرف، فمن أين جاء باسمه هكذا فجأة؟!

سألته: «هذا أبي، لِمَ تسأل؟!»، فقال: «أنت تقرأ الجريدة حرفاً حرفاً، ألم تشاهد نعي أبيك قبل عشرين عاماً؟!»، أخذت الجريدة منه بانفعال، ونظرت

وما المرءُ إلا راكباً ظَهْر عُمرِهِ * في سفرٍ يُضْنيه بـاليوم والشهرِ

يَبيتُ ويُصبح كـلّ يومٍ وليلـةٍ * بعيداً عن الدنيا قريـباً من القبرِ

لقد أقسم اللهُ بالوقت حيث قال عزّ مِنْ قائل: (والعصر)، (والفجر)، (والضحى)،...

ولا يُقسم العظيم إلا بعظيم، ممّا يدلّ على أن الوقت نعمة نفيسة، فهو

"فتور، برود، ملل، روتين" بهذه العبارات استفتح الرجل الحوار وهو يشرح طبيعة علاقته الزوجية بعد عِشرة دامت عشر سنوات، وهو يفكر الآن بالانفصال، فقلت له: وهل كنت تظن أن مشاعرك وقت الخطبة وأول أيام الزواج ستكون مستمرة إلى نهاية حياتكم؟! إن حياتك الزوجية ليست مسلسلاً تلفزيونياً، وإنما تعتريها

 "الفنان" "الفائز" يسجد شكرا لله -على ما يبدو !- لحظة إعلان "فوزه" في أرب آيدل! كما فعل من قبله "الفنان الفلسطيني".

لسان حاله في سجوده يقول: (شكرا يا رب على أني كنت الأفضل في برنامج العري والمجون وتضليل الشباب والشابات وحرفهم عن دينهم)!

كثيرا ما يتلفظ الآباء والأمهات بكلمات لا يحسبون لها حسابا مع أنها تدمر الأهداف التربوية التي يَنشدونها، فالكلمة هي أساس التربية، ونحن نوجه أبناءنا بالكلام ونحاسبهم بالكلام ونشجعهم بالكلام ونمدحهم بالكلام ونغضب عليهم بالكلام، فتربية الأبناء إما بالكلام أو بالأفعال وفي الحالتين هي كلام، فالكلام حوار لفظي والأفعال حوار غير لفظي، فالموضوع إذن كله كلام بكلام وهذه هي التربية!

ومن خلال تجاربي في حل المشاكل التربوية اكتشفت أن أكثر ما يسهم في انحراف الأبناء

بعيدا عن حكم النقاب.. ودون أي تقليل من التقدير للأخوات اللواتي التزمن بالحجاب الشرعي الصحيح فيما عدا النقاب، أجد نفسي مندفعا لأن أقول: 

تحية لك أيتها المنتقبة... تحية لك يا رمزاً للحياء والبراءة..

تحية لك يا من تذكرين الناس بالله من خلال مظهرك الذي هو بحد ذاته دعوة في زمن الغفلة..