خواطر وحكم

الحسن البصري

يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك يوزن خيره وشره، فلا تحقرنّ من الخير شيئًا وإن هو صغر.

لو علمت النساء ما تعني القوامة لتظاهرن مطالبات بها! للمزيد...      الانتفاضة اليتيمة.. للمزيد...      أميركا تختار «رحيل الشعب السوري» بدل «رحيل الأسد» للمزيد...      ضحايا الخرائط الجديدة! للمزيد...      دعاة (التبنيج).. والترخص بالخلاف للمزيد...      مواجهة المشروع الصفوي بحاجة لاستراتيجية شجاعة وشاملة للمزيد...      الكتاب الأزرق حوار مع الغزالي! للمزيد...      هذه العادات الاثنتا عشرة تقتل إبداعك وتقلل إنتاجيتك! للمزيد...      تداعيات رفع العقوبات عن إيران على المنطقة للمزيد...      تعدد الجماعات!! للمزيد...      فلسطين: المقاومة الشعبية هي الحل للمزيد...      'فإنَّكَ بأعيُننا'.. للمزيد...      زمن الاستنفار الكبير للمزيد...      الشام بانتظار الأرَضة الربانية؟! للمزيد...      حوار "الجزيرة نت" مع الشيخ حسن قاطرجي حول حملة "أغيثوا مضايا" للمزيد...      مــضَـــــايَـــــا للمزيد...      جبهات إيران المفتوحة للمزيد...      اقلق.. للمزيد...      على رصيف البؤس.. دمعة حسرة من فتاة سورية لاجئة للمزيد...      إسرائيلية تقطعها... وكويتية تتحدّاها! للمزيد...      

زعماء الدول، والشخصيات الشهيرة، يوظفون رجالاً يتولون الدفاع عنهم، وحمايتهم وحراستهم. ويعرف الواحد من هؤلاء بـ ((الحارس الشخصي)). ويلتزم أولئك الزعماء عادة بما يشير به عليهم هؤلاء الحراس، ويعملون بما يطلبونه منهم، ولا يجدون في ذلك أي حرج، ولا يضيقون بما يوجهونه إليهم من تحذير أو تنبيه، بل حتى دَفْعٍ يلجأ إليه الحارس ليبعد من يحرسه عن

تقف الانتفاضة الفلسطينية هذه الأيام يتيمة ومهددة بانطفاء جذوتها، غير أنه من المهم التأكيد على أن أي نجاحات في إسكات الانتفاضة ستكون ذات طبيعة مؤقتة، وربما تؤجل الوضع فقط، إذ إن بيئة انفجار الأوضاع قائمة ومتزايدة.

تبدو انتفاضة القدس، وقد

كشفت الولايات المتحدة عن وجهها وخياراتها وانحيازاتها في سورية: لا للشعب السوري نعم لبشار الأسد، لا للسعودية وتركيا نعم لروسيا وإيران. لعبة الأمم وموازين القوى تنتصر للظلم في سورية. الأولوية لمحاربة الإرهاب، كما يقولون. لكن، مع «حل سياسي» كالذي تطبخه «تفاهمات كيري – لافروف»، لا تسألوا غداً لماذا هناك تطرّف، ومن أين يأتي، لأن

لم يعد هناك شك أن خرائط جديدة يجري رسمها لدول المنطقة العربية لكن هذه الخرائط ترسم عادة بالدماء والضحايا مثل كل الخرائط التى تمت صناعتها خلال التاريخ ولو نظرنا إلي الحربين العالميتين الأولى والثانية على وجه الخصوص نجد أن معظم خرائط الدول القائمة الآن جرت بعدهما، وبقيت التغييرات التى تجري فى خرائط العالم محدودة بالأقطار بعد الحرب

إذا كنت تستمع لفقيه أو واعظ، ورأيت همتك للطاعات تزداد كلما سمعته، وضميرك يؤنبك، وتضيق نفسك بالمعاصي التي أنت عليها.. فهذا يريد لك الجنة فتمسك به، وإذا كنت تستمع لفقيه أو واعظ، ورأيت نفسك كلما سمعته شعرت برضاك عن ذاتك، وبرودك تجاه خطاياك، وأن كل شئ على مايرام.. فهذا يدحرجك لجهنم ففرّ منه.

دخلوا في سلطان (النص) عبر باب الانقياد.. وخرجوا منه عبر

لا أسوأ من عدم اتخاذ القرار بالكلية، إلا اتخاذ نصف أو ربع أو ثلث قرار، ولا أسوأ من الافتقاد لاستراتيجية شاملة يُحدد فيها الصديق والعدو والحليف والمحايد من استراتيجية مختلطة رمادية تشكك الكل بالكل وهو ما يُضعف صاحبها أكثر مما يضعف عدوها وخصمها، فيجد الأخير ما ينفذ من خلالها فيعتاش في بقائه وديمومته على أخطاء خصمه وحمقه وقلة حزمه، أكثر مما

إنه يوم من أيام الله الماضية، وأنا لا ألتفت عادة للوراء إلا لمسرّاته أو دروسه..
لأول وهلة شعرت بالحرج حين رأيت غلاف الكتاب الأزرق مكتوباً في أعلاه:
الشيخ سلمان..

العادات اليومية هي ما تعطي شكلا لحياتنا كيف ستصبح، وبلا شك يرتبط الحصول على حياة متوازنة ومليئة بالنجاح على المستويين الشخصي والمهني بالتخلص من العادات السيئة التي تقلص القدرة على تحقيق الذات والنجاح بشكل عام وتعطل القدرات الذاتية لكل منا.

فهل لاحظت