حين كنتُ صغيرة..
كنتُ أنتظر أن أكون الكون في عيون رجل أختصر عالمه بجنون..
وحين وعيت..
علمتُ أن الروعة تكمن في أن نعقل في الحب.. ليكون الكون طريقاً ممهّداً للجنّة!
وأنّ المبالغة في إثارة موضوع العشق بين الزوجين هو من قبيل الرومانسية الحالِمة..
بتّ أؤمن أن الاحترام والمودة والرحمة هم الأساس.. وما سيدوم -إن أتقنَ الزوجان معاني المفردات!-
بعض من واقعية وموضوعية نحتاج على الطريق.. لنستمر.. ونستقر!