خواطر وحكم

سيد قطب

لقد فرض الله الجهاد على المؤمنين، لا ليُكرهوا الناس على اعتناق الإسلام ولكن ليقيموا في الأرض نظامه الشامخ العادل.

زوجة سليمان القانوني المفترى عليها في مسلسل حريم السلطان للمزيد...      (7) سنوات وهو ممسك بقدم أمه للمزيد...      جهاد الملسمين في البحر وامتحان البحرية الأمريكية للمزيد...      إدانة "الإرهاب" من تحت آباط الإرهابيين! للمزيد...      الشام وأفغانستان.. بين احتلالين إيراني وسوفيتي للمزيد...      بم ينصحكِ الأزواج ذوو الخبرة؟ للمزيد...      الشيخ خليل الصيفي بقية السلف المصلحين رحمه الله للمزيد...      نَعي الداعية "بهيج ملا حويش" للمزيد...      صدَّام.. للمزيد...      قراقوش عبقرية ظلمها التاريخ للمزيد...      للبيت رَبٌّ يحميه! للمزيد...      تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة للمزيد...      10 همسات حول عيد الحب للمزيد...      عيد الحب أم عيد القديس فالنتاين؟ للمزيد...      أبعد من حادثة "شارلي إيبدو"! للمزيد...      الـبـشـــرية في احـتـضـار! للمزيد...      هل ورد حديث في تحريم الربا؟ للمزيد...      دور المرأة المسلمة في نصرة إخوانها المستضعفين للمزيد...      فاتها الصيام والصلاة بسبب مرض الصرع، فهل عليها قضاء؟ للمزيد...      يتيم بعد الثلاثين للمزيد...      

لم يكن في ظنّ "ميرال أوكاي"، التي ولدت في أنقرة سنة 1959، وهي كاتبة سيناريو مسلسل "القرن العظيم" أو ما ترجم عند العرب بـ ”حريم السلطان“، والذي أثار ضجة كبيرة في تركيا حتى أوصلت بعض المتحمسين الأتراك إلى التظاهر أمام القناة التركية المنتجة. وكتبت الصحف عنه كثيراً من المقالات خاصة حول شخصية أم السلطان سليم الثاني ”روكسلان“، التي ظهرت في مسلسل حريم السلطان بشكل

دخل علي رجل يشتكي من غضب زوجته عليه وهجرانها له ولا يعرف كيف يتصرف معها، فقلت له: إن كثيرا من المشاكل التي نراها كبيرة ومعقدة يكون علاجها بخلق صغير وتصرف بسيط، فقال لي: ماذا تقصد ؟ قلت له: جرب أن تدخل اليوم بيتك وتسلم على زوجتك وتبتسم بوجهها، ثم تحدث معها فإنها ستستجيب لك، فالإبتسامة خلق صغير ولكن مفعولها كبير فنظر إلي باستغراب، فقلت له: لا تستغرب ولكن جرب، فانطلق ثم

"حتى تحول البحر المتوسط بحيرة إسلامية".. عبارة تمثل حالة وقعت في كثير من مراحل تاريخنا الحافل بالأمجاد والبطولات، ومع أن المسلمين الأوائل لم يكن لهم حظ من البحر، بل منع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه معاوية رضي الله عنه من مخر عبابه مجاهداً فاتحاً شاقاً على المسلمين الخوض في تجربة جديدة لا يمكلون أدواتها ومقوماتها، ولكنهم ما إن امتلكوا هذه الأدوات حتى حققوا انتصارات هائلة فحموا سواحلهم المترامية الشاسعة،  وفتحوا جزر المتوسط "قبرص وكريت و

كم هو مستفز أن ترى مغتصبي السلطة في العالم الإسلامي يريدون "استخدام" الدين وركوبه وامتهانه في حربهم على "الإرهاب"! 

وكم هو مستفز أن ترى -في المقابل- شخصيات بعضهم "شيوخ" يُسْرِجون الدين ليركبه "ولاة الأمر" ويضفون عليهم الشرعية ويصطفون في صفهم ويُدينون "الإرهاب" من تحت آباطهم (جمع إبط)!

عندما يُستهان بالدين في بلاد المسلمين، ويُنشر

شهر فبراير سيظل أحد المشتركات بين الأفغان وأهل الشام، ففي مثل هذا الشهر من عام 1992 تخلى الروس عملياً عن عميلهم نجيب الله وتركوه للمجاهدين الأفغان، وفي مثل هذا الشهر من العام الحالي قرر الاحتلال الإيراني للشام على ما يبدو التخلي عن قيادة بشار الأسد للمعركة ليتولوها بأنفسهم في حوران تحت اسم «شهداء القنيطرة»، في إشارة إلى قتلاهم وقتلى (حزب الله) في

هذه نصائح يـقدمها الأزواج الخبراء، جمعها (جـي إي. سولت) في كتيب صغير بعنوان (كيف تصبحين زوجة مثالية). ولقد اخترت منها النصائح التي تشير إلى حاجة الرجل لكلمات الثناء والدعم والمساندة، ونفوره من كلمات النقد والتثبيط والاتهام.

ولعل الزوجة التي تقرأ هذه النصائح المقدمة من أزواج ذوي خبرة؛ تستفيد منها في حياتها الزوجية، فهي

وُلِد الشيخ خليل الصيفي سنة 1936م. وتدرّج في طلب العلم حتى زَفَّته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من كلية أصول الدين أَحد خريجي الدفعة الأولى متخصصاً في الدعوة.

ولمّا رجع إلى لبنان تسلَّم الإمامة في مساجد مدينة صيدا سنة 1970 حتى 1978م؛ حيث تحرك بالدعوة وربى الشباب وألحق كثيراً منهم بصفوف الجماعة. ثم

مع مشاعر اللوعة والأسى، مشفوعة بتمام الرضا بقضاء الله وحمته تنعى جمعية الاتحاد الإسلامي وفاة الداعية (بهيج ملا حويش) رحمه الله الذي أمضى حياته في ساحة الدعوة الأوروبية العالمية، كما أنه خلّف وراءهُ إرثاً مهماً من مؤلفاته وتراجمه العلمية القيّمة خاصة الموسوعتين الطبية والعلمية وقاموس المفردات القرآنية إضافة إلى ترجمة معاني القرآن وتفسير معانيه إلى الإسبانية وغيره الكثير. ولا يسعنا إلا أن ندعو الله تعالى له أن يجمعه مع النبيِّين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

أحسن الله عزاءنا في فقيدنا الحبيب، وتغمّده بواسع رحمته التي وسعت كل شيء، أعظم الله أجركم وإنّا