خواطر وحكم

الشيخ خليل الصيفي

ليس إنسانا:

من سمع القرآن ولم يخشع..

وذكر الذنب ولم يحزن..

ورأى القبر ولم يتألّم..

وجالس العلماء ولم يتعلّم..

وصاحب الحكماء ولم يتفهّم..

وقرأ عن العظماء فلم تتحرك همته..

فهو حيوان يأكل ويشرب وإن كان ينطق ويتكلم..

الابتلاء... السُنّة الباقية للمزيد...      مسّ المصحف بغير وضوء للمزيد...      السفر صبيحة يوم الجمعة للمزيد...      مقابلة مع الداعية البريطاني المهتدي عبد الله الأندلسي للمزيد...      سبع اشياء يؤجر عليها العبد وهو فى قبره للمزيد...      التهجير الديني الممنهج لمسلمي إفريقيا الوسطى للمزيد...      كيف تحبب طفلك في الصلاة؟ للمزيد...      تيه الوضع العربي للمزيد...      قالت: لم أتزوج.. فماذا أفعل؟ للمزيد...      علم الإنسان | د. سلمان العودة للمزيد...      خيول هولاكو على الأبواب! للمزيد...      لماذا تعثر الربيع العربي؟ للمزيد...      أين البرامج الدينية الموجهة في الإعلام اللبناني؟ للمزيد...      وساوس وهواجس للمزيد...      حكم رسم الإنسان أو الحيوان للمزيد...      الـنـداء الأخــيــر للمزيد...      إياك و"إجر السيد" للمزيد...      التثقيف الجنسي الآمن للشباب | حوار مع د. عبد الحميد القضاة للمزيد...      الأمومة المتنكّرة للمزيد...      إيران تحاصر الجزيرة العربية للمزيد...      

آسية امرأة فرعون.. هاجر أم إسماعيل عليه السلام.. خديجة بنت خويلد.. سمية بنت خياط.. الحاجة زينب الغزالي..

ثمن غال جداً ذلك الذي دفعته أولئك السيدات الطاهرات وغيرهن الكثيرات في سبيل الحفاظ على دين الله حاكماً ومهيمناً على الدين كله... دفعن ثمناً من راحتهن ودمائهن فوَفَّينْ الدفع، ووَفَّينْ الثمن.  والله عز وجل في غنى عما دفعن، لكن البشرية ذاتها هي المحتاجة لذلك الثمن حتى تتطهر من أرجاسها..

لطالما كان الإسلام منارة الحق والنور للباحثين عن الحقيقة والهدى، يجدون ما يصبون إليه من راحة الروح وسلامة الفطرة، فإذا ما اتخذوه منهجاً وحياةً عملوا على نشر خيره وانطلقوا دعاة في مشارق الأرض ومغاربها....

ضيفنا في هذا العدد الداعية المهتدي: عبد الله الأندلسي (فيليب سانتوس سابقاً):

من عظيم نعم الله على عباده المؤمنين أن هيأ لهم أبوابا من الخير والبر والإحسان عديدة يقوم بها المؤمن في حياته ويجري ثوابها عليه بعد مماته, فأهل القبور في قبورهم مرتهنون, وعن الأعمال منقطعون, وعلى ما قدموا في حياتهم محاسبون ومجزيون, بينما هذا المؤمن في قبره الحسنات عليه متوالية, والأجور والأفضال عليه متتالية، ينتقل من دار العمل ولا ينقطع عنه الثواب والأجر، تزداد درجاته وتتنامى حسناته وتتضاعف أجوره وهو  فيقبره، فما أكرمها من حال! وما أجمله وما أطيبه من مآل!

رغم التحذيرات الكثيرة التي أطلقها كثير من العلماء والمفكرين منذ عقود من الزمان عن حقيقة المعركة القائمة بين الغرب والمسلمين، وأنها في المقام الأول حرب عقدية دينية على الإسلام والمسلمين قبل أن تكون معركة سياسية أو اقتصادية فحسب كما يريد الغرب تصويرها، إلا أن الكثير لم يأخذوا هذه التحذيرات على محمل الجد.

وعلى الرغم من وضوح هذه الحقيقة في

قال: كيف أحبب طفلي في الصلاة؟ قلت: إن هناك سؤالاً أهم من هذا السؤال، فاستغرب من ردة فعلي، وقال: وما هو الأهم من قضية تحبيب الأطفال بالصلاة؟! قلت: قبل الجواب عن هذا السؤال لابد من معرفة البيئة التي يعيش فيها الطفل، وبناء عليها يمكننا الجواب على سؤالك. 

قال: طيب، وماذا تقصد بالبيئة؟

في وقت يبدو المشهد الدولي في وضع تعددية قطبية يمنح فرصة للقوى الراغبة في التحرر من القيود الأميركية أن تتحرك في ذلك الاتجاه دون كثير عناء، يبدو الوضع العربي في حالة تيه استثنائي، ربما لم يسبق لها مثيل خلال العقود الأخيرة.

وحين تصيب حالة الشرذمة آخر صيغة وحدوية في العالم العربي (مجلس التعاون الخليجي)، فإن ذلك يعني

قالت: أحزن كثيراً عندما أذهب لحفل زفاف وأرى العروس وهي في أجمل حلتها، وأفكر في نفسي؛ لأنني حتى الآن لم أتزوج وقد فاتني قطار الزواج وقربت من الثلاثين عاما، كما أحزن عندما يتحدث أهلي وصديقاتي عن الزواج والأطفال فأجد حسرة في قلبي ونفسي، فأشعر أن عواطفي جياشة ومشاعري قوية وأتمنى أن يكون لدي بيت وأولاد، ثم سكتت برهة، وقالت: لقد مللت من الحياة وتعبت من التفكير وسئمت من الأمنيات.

ذهبت إحداهن لأحد المشاغل لتجهيزها لمناسبة زواج، ولم يتم التفاهم على مبلغ معين لقاء الخدمات التي ستقدم لها، وإذا بها تصعق بمبلغ يقارب راتبها الشهري، دفعته رغما عنها، وأحست بغبنٍ نكد عليها فرح المناسبة.

استدعى أحدهم سباكًا لإصلاح عطل في منزله، وفاوضه على استحياء بشأن السعر، ورد السباك بقوله: (ما نختلف)