الصفحة الرئيسية







صدر العدد 147 من مجلة منبر الداعيات للحصول على محاضرات الشيخ حسن قاطرجي وشيوخ ودعاة الجمعية، اتصلوا بمكتبة الرسالة ت: 313793-1-961+


فتحي يكَن... ينضمّ إلى كَوْكبة الدعاة الراحلين
بقلم حسن قاطرجي   
03/07/2009

في 20 جُمادَى الآخِرة من هذا العام (1430هـ) ودّع الداعية الذي تأثّر بكتاباته جيل الصحوة الأستاذ فتحي يكن الدنيا وغادرها إلى عالم الآخرة. رحمة الله عليه وأَوْلاه بالزُّلفى لديه. غادرها مُلتحِقاً بالذين وَدَّعُونا هذا العام من أكابر الدعاة رحمهم الله مثل الداعية الفقيه الطبيب حسن هُوَيدي والداعية الواعظ الشيخ محمد عوض... بعدما التفّ حوله وتأثر به جيل الصحوة في السبعينيات والثمانينيات، وكَثُر الانتفاع بكتاباته وتربّى عليها الشباب خاصّة، ونهلوا منها وغذَّوْا أفكارهم وأرواحهم بها رحمه الله وأجزل ثوابه. وأخصّ منها بالذكر خمسة كتب: مشكلات الدعوة والداعية، ماذا يعني انتمائي للإسلام، كيف ندعو إلى الإسلام، قوارب النجاة في حياة الدعاة، وأبجديات التصوّر الحركي.

للمزيد
 
يا شيخ عائض القرني ... ما لي أراك قد همت بأوباما؟!
بقلم خباب بن مروان الحمد   
02/07/2009

لفت نظري وبشدَّة المقال الذي كتبه الشيخ عائض القرني ـ وفَّقه الله ورعاه ـ في جريدة الشرق الأوسط بعنوان: (أهلاً وسهلاً ... بباراك أوباما) مهنِّئاً إيَّاه على خطابه الذي ألقاه في أرض الكنانة (مصر)، وترحيبه الشديد بما قاله، والذي لا أعلم أحداً رحَّب به كما الشيخ عائض القرني حيث قال: (بل نقول لباراك أوباما: وش هالساعة المباركة يا أبو حسين؟ مرحباً ألف!!).

للمزيد
 
بوز المدفع
بقلم منال المغربي   
01/07/2009

رائحتها العطرة سبقتها إلى موقف الحافلات... تَسابق العاملون هناك على حمل حقائبها ووضعها في الصندوق المخصَّص لها، وعندما شارفوا على الانتهاء تناول صديقها يدها بحنان قائلاً: «دعيني أعاونكِ على الصعود». بغُنج ودلال أخذت تتهادى فوق عتبات الحافلة الثلاث وكأنّها أميرة فوق سلالم إحدى القصور، ومع كل خطوة كانت تنورتها تتمايل يَسرةً ويَمنةً كاشفة للعيون الجائعة ما تحتها.

للمزيد
 
الإعلام العربي... بين موت مايكل جاكسون وموت العلماء!
بقلم الشيخ يحيى كريدية   
27/06/2009

هكذا هو الحال، كلما مات فاجر أو مفسدٌ في الأرض، أوْلَتْ أجهزة الإعلام العربية المُهترئة - الأرضية منها والفضائية - حيّزاً واسعاً من نشراتها الإخبارية وبرامجها المنوّعة مُظهرةً الحزن ومبديةً الأسف على رحيل الفنانة أوالفنّان المُبدع والراقصة أو الراقص الألمعي، وكم تركوا خلفهم من فراغ لا يمكن أن يسدّه بعدهم أحد.

للمزيد
 
المسلمون الجُدُد بين الترحيب والإهمال
بقلم الشيخ يحيى كريدية   
27/06/2009

تصدح الحناجرُ بالتكبير، وتغرغرُ المآقي بالدموع كلّما نَطَقَ مُهتدٍ جديد بشهادتي الإسلام، بل تكاد تكون تلك اللحظات مِنْ أكثر المواقف العاطفية التي تُزلزلُ كيان المسلم وتُشعرُه بعزّة الإسلام وعَظَمة هذا الدين، فعلى الرَّغم مِن كل التشويه المتعمّد والدسائس والمكايد ومَكْر الليل والنهار ما زالت جموع المُهتدين تدخل في دِين الله أفواجاً، وأغلب ما يكون ذلك في هذا الزمان عن فهمٍ ووعيٍ بعد دراسةٍ وبحثٍ طويليْن. تنهال التبريكات والدعوات لمن يعتنق الإسلام، وتكثُر الابتسامات والمعانقات وعبارات التشجيع إثْر إعلان أحدهم إسلامه.

للمزيد
 
وَدِدْتُ لو كنت أمّاً سعيدة
بقلم أ. إباء الدريعي   
26/06/2009

بهذه الكلمات أنهت الممثلة المعروفة (مارلين مونرو) حياتها منتحرة بعد أن وجّهت نداءً لنساء العالم: «يا نساءَ العالم، احذَرْنَ من المنتجين والمخرجين فإنهم يريدون المتاجرة بأجسادكن»... وكان آخر وصيتها ندمٌ على حياتها بالرغم ممّا وصلت إليه من الشهرة والمالِ والنجومية، فقالت قَوْلتها اليائسة: «وَدِدت لو كنتُ أمّاً سعيدة». 

للمزيد
 
عندما يبكي الرجال!
بقلم أميّة جحا   
24/06/2009

أَمسكَ بيدي بقوة وسالت دمعة على خده - وكنت طَوال عهدي بزوجي الذي قارب الأربع سنوات لم أره يذرف دمعة واحدة إلا مرتين: الأولى عندما استُشهد أخوه الصغير محمد قبل عام ونصف تقريباً، والثانية عندما أخذ يسرد لي أسماء من استُشهد من رفاقه في الحرب على غزة وأسماء من سبقوه من رفاق قبل الحرب، وقال: لقد اشتقت للرباط يا أمية وفي الصفوف الأمامية كما كنت دوماً..

للمزيد
 
إنفلونزا الأخلاق
بقلم هلا حلاوي   
23/06/2009

انشــــــغل العالم في الأيام الأخيرة بمرض إنفلونزا الخنازير، فتصدّرت نشرات الأخبار أعداد المصابين وأمكنتهم، ونسبة الوفيات وضرورة الحَجْر عليهم حتى لا تنتقل العَدْوى، إضافة إلى شرح أسباب المرض وطرق الوقاية منه وأنواع الأدوية والعلاجات ومدى توفر الطعومات.

للمزيد
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 8 من 83












عقيدتها : لا إله إلا الله - قدوتها : محمد رسول الله - غايتها : رضوان الله - هدفها : إعلاء كلمة الله - منهجها : الكتاب والسنة - وسيلتها : العلم النافع والعمل الصالح - سبيلها : الفداء والتضحية لدين الله