خواطر وحكم

الإمام الفضيل بن عياض

ما أحبّ عبدٌ الرئاسة إلّا أحَبّ ذِكْرَ الناس بالنقائص والعيوب.. ليتميّز هو بالكمال!!

ويَكْره أن يَذكُرَ الناسُ عنده أحداً بخير!!

ومن عَشِق الرئاسة فقد تُوُدّع من صلاحه.

وتكبر الطفلة.. للمزيد...      هل هناك علاقة بين الوزن والنوم؟ للمزيد...      ابني يُدخّن!! للمزيد...      في ضباب الماضي....؟! للمزيد...      أفضل هدية تقدمها لأبنائك للمزيد...      ما هو الرد على تصاعد الاستهداف للأقصى والقدس؟ للمزيد...       أسعدي نفسَكِ بتربِيَتِهِم! للمزيد...      شبابنا والمواقع الإباحية (2).. الوقايـة والعـلاج للمزيد...      السعادة الزوجية.. كنزٌ مفقود!.. للمزيد...      "عمائم" و "مناديل" للبيع! للمزيد...      سجينة الحرية...! للمزيد...      قاعدة العينات العشر للآباء والأمهات المثاليين للمزيد...      يوم عرفة لمن عَرَفَه...! للمزيد...      في رحاب البيت للمزيد...      مشاهد أثّرت.. وذكريات مرّت للمزيد...      أطياف ملوك الطوائف... للمزيد...      فن الخطابة للمزيد...      انقلاب سببه الكتاب!! للمزيد...      الخبيئة الصالحة.. تجارة رابحة للمزيد...      واقعنا مع علوم الحياة للمزيد...      

وتكبر الطفلة وتصبح شابة، ويتخيلها الوالدان وخاصة الأم عروساً جميلة وزوجة في بيت زوجها. ومع اشتداد الرغبة في حدوث ذلك، يوافق الأبوان على زوج يندمان لاحقاً على تزويجه وعلى معرفته.

 يسأل الآباء ويستخيرون في الشخص الطالب لابنتهم، ويسمعون ويرون من الدلائل ما يجعلهم يعيدون النظر ويتوقفون عن إتمام مشروع الزواج، لكنهم أمام الرغبة وتمني الفرحة أو ربما التباهي بخطبة الابنة، يغضون النظر وسائر الحواس عما عرفوا وما استجد مما لم يعرفوا، ويستمرون في تحقيق حلمهم، وإذا نصحهم ناصح قالوا نحن

هل من الممكن أن تكون قلة النوم سبباً في زيادة الوزن؟

في دراسة نشرت الجمعية الطبية الأميركية دراسة عن تأثير قلة النوم على زيادة الشعور بالجوع وعلى التمثيل الغذائي في الجسم، أو body metabolism، وبالتالي على جعل عملية خسران الوزن أكثر صعوبة. 

منذ أيام اكتشفت صُدفةً أن ابني الذي يبلغ من العمر 16 عاماً يُدخّن، أُصِبت بصدمة شديدة، فأنا ووالده ربيناه منذ صغره على أن هذا الشيء ضار ومكروه. ماذا أفعل كي أحمي ولدي من خطر الإدمان على التدخين؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الحل: تقترحه عليك عميدة كلية التربية في جامعة الجنان د. ربى شعراني.

فوق التلال المتربعة على صدر الطبيعة الساحرة كان يتصفح ذكريات الطفولة وأيام الصبا، يقرأ ما سطرته أحرف أبجديته في تلك الأيام الخوالي، فتارة يقرأ الجمل متناسقة وأخرى تتبعثر الكلمات في عبارات غير مفهومة المعنى... لماذا حصل كذا...؟! ولماذا لم يكن كذا؟!... ذكريات تتراءى أمام ناظريه في أفق البحر الممتد كأنه الزمن يتقلب بين أمواجه الناعمة... وفجأة تتحرك من بعيد موجة عالية، خرجت من بين تلك الذكريات لتندفع إلى صدره مباشرة بقوة وسرعة لا يستطيع ردهما، لترمي به  بين أحضان حسناء

سألت من حولي عن أفضل هدية نقدمها للأبناء، فاختلف الحضور في وجهة نظرهم، قال الأول تعطيهم المال وهم يتصرفون فيه، وقال الثاني اعمل لهم مفاجأة، بأن تضع الهدية الصغيرة في علبة كبيرة، وقال الثالث خذهم للسوق وقل لهم ما تشترونه اليوم هو هديتي لكم، وبدأت الأفكار تتساقط من كل مكان حول نوع الهدية وشكلها وطريقة تقديمها، ولكني نظرت إلى الحضور وقلت لهم: ولكن الهدية التي أعنيها تختلف عما تحدثتم به.

خلال الأسابيع الأخيرة، وعلى نحو محموم، لم تتوقف الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، ما جعل المدينة المقدسة واحدة من أكثر البؤر التهابا في الساحة الفلسطينية، ليس في محيط المسجد، وفي مواجهة قطعان المستوطنين وحسب، بل في شوارعها أيضا، ربما لأن أمن السلطة ليس موجودا هناك لكي يمارس هوايته في قمع المسيرات وتأكيد التنسيق الأمني، والغريب أن مسيرات تتضامن مع الأقصى في مدن الضفة ما لبثت أن تعرضت للقمع

إلى كُلِّ أُمٍّ تُعاني من مشاقِّ تربيةِ أبنائِها، وتواجِهُ عنادَهم وتصرُّفاتِهمُ المستفزَّةَ والمزعجة، إليها نوجِهُ هذا المقال، ونقول لها: تمتَّعي بكلِّ لحظةٍ تُمضينَها معهم فإنَّها إذا ما مضت لا تعودُ! تمتَّعي بهم وأنت تشاهدينهم يكبرونَ ويتفتَّحونَ على هذه الحياةِ، فلكلِّ شيءٍ جانبٌ مشرقٌ وإيجابيٌّ! لا تقولي إنَّ وقتيَ مهدورٌ معهم ولهم فإنَّ كلَّ سنةٍ يمرُّون بها مرحلةٌ من الزمنِ مختلفةٌ فلا تفوِّتيها! استمتعي بمناغاتِهم وابتساماتهمُ الأولى فبريقُها الأوَّلُ لن

توقفت في العدد الماضي مع إحدى المشكلات الهامة التي تعترض الشباب وتعرقل مسيرة بنائهم النفسي والاجتماعي والأخلاقي والسلوكي، وقد تدمِّر مستقبلهم وتجعلهم يخسرون الدنيا والآخرة... وهي إدمان تصفّح المواقع الإباحية... والآن لا بد من وقفة نعرض فيها سبل الوقاية لمن لم يتورط في التردد إلى هذه المواقع وسبل العلاج لمن تردد إليها فأدمنها.... وفي البداية سأذكر السبل الخاصة بكل منهما ثم أتوقف مع السبل المشتركة التي تجمع بين الحالتين.