خواطر وحكم

سيد قطب

لقد فرض الله الجهاد على المؤمنين، لا ليُكرهوا الناس على اعتناق الإسلام ولكن ليقيموا في الأرض نظامه الشامخ العادل.

سجود لله أم للشيطان؟! للمزيد...      10 كلمات تدمر نفسية الأبناء للمزيد...      تحية لكِ أيتها المنتقبة.. للمزيد...      سعد بن معاذ رضي الله عنه للمزيد...      اقرأ! للمزيد...      ورست سفينتها...! للمزيد...      سعادة لا توصف! للمزيد...      رجعية الفكر العلماني للمزيد...      خط الحديد الحجازي.. مشروع أمة للمزيد...      الحواس.. والعلاقة الخاصة بين الزوجين للمزيد...      الأقصى بين الهدم والتحرير للمزيد...      كي لا تتوقف انتفاضة القدس للمزيد...      قاسم سليماني.. "أمانة المذهب بإيده"!! للمزيد...      التحرش الجنسي بالطفل للمزيد...      هــذا لـــي!! للمزيد...      فنّ التحفيز (1/2) للمزيد...      الباقيات الصالحات.. لمن؟! للمزيد...      رحلة الغوص في الأعماق للمزيد...      مكانة الأقصى وبيت المقدس للمزيد...      ويسألونك عن المؤامرة؟! للمزيد...      

 "الفنان" "الفائز" يسجد شكرا لله -على ما يبدو !- لحظة إعلان "فوزه" في أرب آيدل! كما فعل من قبله "الفنان الفلسطيني".

لسان حاله في سجوده يقول: (شكرا يا رب على أني كنت الأفضل في برنامج العري والمجون وتضليل الشباب والشابات وحرفهم عن دينهم)!

كثيرا ما يتلفظ الآباء والأمهات بكلمات لا يحسبون لها حسابا مع أنها تدمر الأهداف التربوية التي يَنشدونها، فالكلمة هي أساس التربية، ونحن نوجه أبناءنا بالكلام ونحاسبهم بالكلام ونشجعهم بالكلام ونمدحهم بالكلام ونغضب عليهم بالكلام، فتربية الأبناء إما بالكلام أو بالأفعال وفي الحالتين هي كلام، فالكلام حوار لفظي والأفعال حوار غير لفظي، فالموضوع إذن كله كلام بكلام وهذه هي التربية!

ومن خلال تجاربي في حل المشاكل التربوية اكتشفت أن أكثر ما يسهم في انحراف الأبناء

بعيدا عن حكم النقاب.. ودون أي تقليل من التقدير للأخوات اللواتي التزمن بالحجاب الشرعي الصحيح فيما عدا النقاب، أجد نفسي مندفعا لأن أقول: 

تحية لك أيتها المنتقبة... تحية لك يا رمزاً للحياء والبراءة..

تحية لك يا من تذكرين الناس بالله من خلال مظهرك الذي هو بحد ذاته دعوة في زمن الغفلة..

نسب سعد بن معاذ وكنيته:

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس الأنصاري الأشهلي، يكنى أبا عمرو. وأمه هي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة، لها صحبة، فقد أسلمت وبايعت رسول الله، وماتت بعد ابنها سعد بن معاذ.

أما زوجته فهي

اقرأ بأمرٍ من خالقِ الوجود، الذي قالَ في سورةِ العلقِ (اقرأ باسمِ ربِّكَ الذي خَلَقَ)، واقرأ اتِّباعاً لحبيبِكَ صلى الله عليه وسلّم؛ فعليهِ أُنزِلت «اقرأْ» وما هو بقارئٍ، فعلَّمهُ خالقهُ بهذه الكلمةِ تفصيل كُلِّ شيءٍ وعلَّمَ هو صحابته وأمَّته التي حملت مفاتيح العلومِ كُلِّها إلى العالم لتفتح العقولَ على المعرفة والقلوبَ على الهداية.

اقرأ، فقد أصبحت هذه الكلمةُ سلاحاً يهدِّدُ البيوتَ،

...وتمضي سفينتها في بحر هائج... ولكن إلى أي اتجاه؟!! هل سترخي الأشرعة للرياح تحملها حيث تشاء فترسو بها في أي ميناء؟ أم توقظ الربان من سكره لعله يدرك أن الخطر الداهم محدقٌ بهم فيصحو مما هو فيه ويعيد السفينة إلى المسار السليم؟! أم تتجه بنفسها - مستعينة بالله - لتلتمس النجاة بتوجيه السفينة إلى بر الأمان وحدها؟

تعلّمت في المدينة المنورة علماً لا تعلمه أرقى الجامعات، أحياناً كنت أخاطب البقعة التي عليها أقف أو هي تخاطبني:  هنا وقف رسول الله صلى الله عليه وسلّم.. هنا تنزّل الوحي.. من هنا انطلقت الجيوش الفاتحة.. هنا حُفر الخندق وهنا حصلت معركة أحد العظيمة.. وهذا جبل أحد الراسخ الشامخ! كم وقفت خاشعة بجوار هذا الجبل العظيم وخاطبته: هنيئاً لك وقفة نبي وصدّيق وشهيد على صخرك الصلب، أتُراك أخذت صلابتك من ثباتهم رضي الله عنهم وأرضاهم؟ أم

لا يفتأ العلمانيُّون يرسِّخون في أذهان الناس أنَّ الفكر العلماني هو الفكر المتقدم والمتنامي، المواكب للحضارة، والساعي للرُّقي والنماء والنهضة!

وليس من شكٍّ أنَّ الدعاوى ما لم تقم عليها الدلائل والحجج لتثبتها، تكون أقوالاً هلاميَّة كالسراب يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً!