خواطر وحكم

سيد قطب

لقد فرض الله الجهاد على المؤمنين، لا ليُكرهوا الناس على اعتناق الإسلام ولكن ليقيموا في الأرض نظامه الشامخ العادل.

استقبال رمضان بين الحاضر والماضي للمزيد...      على ضفاف الذاكرة.. للمزيد...      من يربحْه لا يخسر! للمزيد...      أزمة الوعي ومقاومة الوعي للمزيد...      الصعوبات التعلّمية (1/2) للمزيد...      البحث عن الحقيقة للمزيد...      حبٌّ أم وهـــمٌ!! للمزيد...      فن التأنيب والمعاقبة للمزيد...      المجتمع الدولي يتجهز لما بعد 2015.. فماذا نحن فاعلون؟ للمزيد...      لن ننسى الأقصى للمزيد...      التسول في لبنان.. واقع وتداعيات للمزيد...      بوابة الحب للمزيد...      القرم.. بين المجد وتتابع النكبات -2- للمزيد...      الأسير للمزيد...      واقعة "الإسراء" عزيمة تحرير.. وثورة إباء للمزيد...      سورية.. نهاية نظام مجرم؟! للمزيد...      القرم.. بين المجد وتتابع النكبات -1- للمزيد...      الطفل الضعيف دراسياً للمزيد...      جمعية الاتحاد الإسلامي إذ تستضيف الداعية الموهوب د. راتب النابلسي للمزيد...      الإرشاد الأسري.. واقع وتطلعات للمزيد...      

شهر رمضان المبارك الذي أُنزل فيه القرآن، والذي يتعبد فيه المسلمون لربهم بأعظم العبادات وأجل الطاعات، عبادة الصوم، عبادة السر التي قال الله -تعالى- عنها كما في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي» [1]

ومعلوم أن لهذا الشهر فضائل عظيمة جعلته يتميز عن سائر الشهور ولهذا كان له من

أمارس طقوسي اليومية.. أتصل بقلبها النابض بالحب والحنان لأطمئن عليها.. نبرة من الحزن تطرّز صوتها.. ما الأمر؟! تُتمتم أن حال جارتنا المقرّبة في خطر.. هي تقبع في العناية الفائقة يجتاح دماغها نزيف ثائر! ووضعها خطِر!

خمس وثلاثون سنة قضيناها في جوارها.. بحلوِها ومرّها.. باتت حرفاً ثابتاً في أبجدية الحياة.. فكيف ترحل؟!

هو وسط.. فلا أفرَط ولا فرّط: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) (القصص: 77).

عادل.. أنصفَ الروح والعقل والجسد، كافأ المثيب وعاقب المذنب، أعطى كل ذي حق حقه، للرجل حقوق وللمرأة حقوق، وللأبناء والعمال والخدم: كلٌّ له حقوق.

رحيم.. بالإنسان والحيـوان والنبات وحتى الجماد:

تحت باب "قول النبي صلى الله عليه وسلّم: «رب مبلَّغ أوعى من سامع»" أخرج البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «لِيُبلِّغ الشّاهِدُ الغَائِبَ فإن الشّاهِدَ عسَى أنْ يُبلِّغَ من هو أَوعَى له منه». بهذه الكلمات المضيئة رسَّخ النبي صلى الله عليه وسلّم أهمية الوعي وأثره في فهم التبليغ، وذلك في خطبة الوداع التي رسم فيها خطوطاً أساسية للحياة للبشرية. لقد خلق الله الإنسان وفضَّله وكرَّمه على سائر مخلوقاته بقوة التمييز الواعية المدركة، ومن جملة إكرامه أن

نظراً لتعدّد واختلاف المشكلات التي يظهرها الأطفال ذوو صعوبات التّعلّم باعتبارها مجموعة غير متجانسة، حاول البعض تصنيف صعوبات التعلّم بهدف تسهيل عمليّة دراسة هذه الظّاهرة، واقتراح أساليب التّشخيص والعلاج الملائمة لكل مجموعة؛ حيث أن الأسلوب الذي يصلح لعلاج إحدى الحالات التي تعاني من صعوبة خاصة في التّعلّم قد لا يصلح لعلاج حالة أخرى. وإن أكثر التّصنيفات شيوعاً وقبولاً هو التّصنيف الذي أورده كيرك وكالفنت Kirk and Kalvent، الذي يميز بين مجموعتين من صعوبات التّعلّم، ويوضح الشكل التّالي هذين النوعين:

هنا في هذه البقعة من الأرض ترقد رحلة استمرت أكثر من نصف قرن من البحث الدؤوب عن الحقيقة.
هنا وقفت الدموع تودع حبيبها... هنا ترجمت الفلسفة معنى الحياة ومعنى الموت...
هنا صُرعت الخيالات العلمية واختفت النظريات الملونة بالرأسمالية والليبرالية والشيوعية، بعدما

هل صادف أن كنتِ ذات يوم تائهةً في مسارات الحياة أو أن الحياة أغلقت في وجهكِ بعض أبوابها فالتقيتِ بأناس ساعدوك وأعانوك ومنحوك بوصلة الخير والرشاد؟!

هل صادف أن تعرضتِ لمواقف حزن وألم، وضاقت عليك الأرض بما رحبت، فوجدتِ يداً حانية تمسح دمعك وتشد أزرك فأصبحتِ بها أقوى وصرتِ لها مدينة؟!

يخطئ المسؤولون عندما يعتمدون - بحسن نية وطيبة قلب وطول حلم - على أسلوب التحفيز فقط لتحريك الناس، ويظنّون أن أشد ما يمكن أن يعاقبوا به المخطئ هو المنع من الحافز، ويتجاهلون أسلوب التأنيب أو المعاقبة، وبالذات في الأعمال التطوعية. وفي ما يلي بعض استراتيجيات أسلوب التأنيب والمعاقبة.

• فن  التأنيب: