عندما وصلت البشرية إلى ذروة ظلامها وطغيان جهالتها خلال فترة انقطاع الوحي، لم يُهدِ الله لها مزيداً من التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري والتألق المدني ليبدِّد تلك الظلمات، بل أهداها محمداً صلى الله عليه وسلم ليُخرجها برسالة الإسلام إلى النور... وفي ذلك تحديد إلهي للسبيل الوحيد الذي يرفع الظلام عن الإنسانية.